كلمة حق عند قلة جائرة

img

كلمة حق عند قلة جائرة

بقلم: الشيخ محمد مصطفى المقرئ

يشاء الله تعالى أن يصدع بكلمة الحق عند القلة الجائرة (المعارضة) ؛ نفس من كانوا يصدعون بها عند السلطان الجائر (البائد).
فالجور ملة واحدة ، وإن كان استبداد القلة أمراً مدهشاً ، وحدثاً عجاباً.
أما أن يكون الإسلاميون هم من يصدع في كلا الموطنين ؛ فلأن الثبات في الأمر والعزيمة في الرشد والاستقامة على الطريق سمة للحق لا تتبدل.
الفارق يكمن فقط في أن ضريبة الصدع بالحق عند سلطان جائر كانت قتلاً أو سجناً أو تعذيباً أو فصلاً من الوظيفة… إلخ ، وضريبة الصدع بالحق عند القلة الجائرة (المعارضة) هي محاصرة مسجد ، أو تهديد بالقتل ، أو ترويع بـ”المولوتوف” ، أو قذفاً وسباً وشتماً في وسائل الإعلام.
و.. بالأمس ؛ لم يكن من الناس من يدفع عن دعاتنا وعلمائنا إلا القليل.
واليوم ؛ تدافع عنهم الملايين حباً وكرامة ، وتحتشد لأجلهم الجموع في ساحات وطننا الكبير.
وكما ثبت الله دعاتنا وعلماءنا بالأمس ، حتى وهم في غياهب سجون الـ”فرعون” وسلخانات تعذيبه.. رجاؤنا فيه سبحانه أن يثبتهم اليوم وغداً وإلى أن يلقوه ، وهم بين ظهرانينا.
ولسوف يتوج الله جهاد من ابتلي بالأمس ، بالتمكين غداً ، وإن غداً لناظره قريب.. (وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) [الحج : 40].

Please follow and like us:

Author : إدارة الموقع

إدارة الموقع

RELATED POSTS

قم بالتعليق