القائمة إغلاق

النصيحة البناءة والشماتة الهدامة

كتب فضيلة الشيخ علي الشريف على صفحته بمنصة الفيسبوك:

هناك فرق شاسع بين المحب للتيار الإسلامى المشفق عليه الذى يريد له الرفعة والنصر والتمكين فيتلمس له النصيحة الهادئة التى تبنى لا تهدم، والتى يقطر منها الحب والشفقة، وبين المخون والموبخ والمتهم والشامت والذى ينقد ليهدم، ويتطاول لسانه بالسباب، كما قال تعالى: (سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ)، وكما قال أحمد شوقى:

ألا يارب خداع *** من الناس تلاقيه

يعيب السم فى الأفعى *** وكل السم فى فيه

فهناك بعض الإخوة أخذوا سمة من سمات الخوارج، فإن الخوارج والشيعة لا يقاتلون إلا أهل الإسلام فقط، وهؤلاء الإخوة لا يقاتلون إلا أهل الإسلام فقط، ولكن قتالهم بألسنتهم، فهم يطلقون ألسنتهم على أهل الإسلام وأهل الحق بحجة النقد، لكن لسانهم يقطر السم الناقع، فتارة موبخين وتارة مخونين وتارة مستهزئين ويصبون العيب كل العيب على المؤمنين المستضعفين، وليس هذا بالعدل، بل العيب كل العيب فى المجرمين الظالمين.

وليس من أراد الحق فأخطأه، كمن أراد الباطل فأصابه.

موضوعات ذات صلة