القائمة إغلاق

الشيخ محمد شوقي الإسلامبولي يفتح خزانة أسرار اغتيال السادات

الجماعة الإسلامية – البوابة الرسمية

أجرى موقع الجماعة الإسلامية حوارا مع فضيلة الشيخ محمد شوقي الإسلامبولي فتح فيه خزانة أسرار واقعة اغتيال السادات، وتحدث عن حقائق كثيرة لا يعلمها الكثيرون حول شقيقه الشيخ خالد الإسلامبولي، ودحض الكثير من الأباطيل التي انتشرت حول هذه الواقعة وخاصة في الفترة الأخيرة.. وما جاء على لسان الشيخ محمد شوقي الإسلامبولي في هذا الحوار سوف يثير دهشة من روجوا لمثل الأكاذيب دون تقصي وتحري للحقائق من مصادرها.. فإليكم نص الحوار:

  • فضيلة الشيخ محمد شوقي الإسلامبولي، نرحب بكم كثيرا في بيتكم موقع الجماعة الإسلامية.

  • مرحبا بكم ويسعدني دائما أن أكون معكم من خلال موقع الجماعة الإسلامية، الذي أتمنى له دوام التوفيق والسداد.

  • دار في الفترة الأخيرة جدل حول واقعة اغتيال السادات والتي قام بها شقيقكم الشيخ خالد الإسلامبولي رحمة الله عليه، فهل تابعتم هذه الأقاويل وما هو تقييمكم لها وخاصة أنكم بلا شك أقرب الناس للشيخ خالد وأعرف الناس بأحواله وأسراره؟

  • نعم بالتأكيد تابعت ما تناوله الإعلامي تامر جمال في آخر حلقتين له حول واقعة اغتيال السادات، ومن قبل تابعت أيضا مقالات للكاتب بلال فضل تحدث فيها عن “مفكرة” ادعى كذبا أنها لخالد الاسلامبولي رحمه الله، وقد أرسلت رسالة تكذيب للكاتب وللموقع الذي نُشرت عليه المقالات ولكن بكل أسف لم يكن هناك أي رد فعل من الموقع، وقام بلال فضل بحظري من التواصل معه عبر “تويتر”!! ولذا أنا حريص على تسجيل ردي عبر موقعكم على مقالات بلال فضل وعلى ما نشره تامر جمال من استنتاجات خاطئة حول الواقعة، فاللأسف ردودنا وتصويباتنا لا تجد دائما مكانا للنشر مثلما يجدوا هم مروجين لمثل هذه الادعاءات والأكاذيب، وسوف أبدأ بما انتهى عنده تامر جمال من القول بأنه قد التقت إرادة الطرفين وهما “المخابرات الحربية” و”الجماعات الإسلامية” -رغم عدائهم- على الرغبة في التخلص من السادات، وهنا أقول أن أول شيء نسي أن يعالجه تامر هو تساؤل مبدئي غاب عن أذهان كل من أيده في طرحه وأُعْجِبَ به ألا وهو: “هل المخابرات طلبت من خالد الاشتراك في العرض العسكري لمعلومة عندهم مسبقة أنه سيقدم على قتل السادات؟”، فخالد لم يكن في نيته ولا دار في خلده ولم يتحدث مع أحد قبل اشتراكه في العرض عن فكرة قتل السادات، ولكن هذه الفكرة جاءت إليه عقب ما طلب منه المشاركة في العرض وكان هذا الكلام قبل عشرة أيام فقط من العرض، وقد تقدم بالفعل باعتذار عن الاشتراك في العرض كما فعل في عام 1980، وكان قد وعد والدته أن يقضي معها العيد في بلدنا ملوي ويذبح الخروف بنفسه، ولكن قائد الكتيبة أخبره أن زميله الذي كان من المفترض أن يشارك لديه عذر وليس هناك بديل غيره، فقبل على مضض وقال عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم، وهنا يجب توضيح أمر هام للغاية نسجت حوله الكثير من الأكاذيب، فالقوات المسلحة لم تستبعد خالد من الاشتراك في العرض في أي سنة حتى تعود وتشركه كما جاء في رواية “تامر وغيره”، ولكن الحقيقة أن خالد رحمة الله عليه كان هو الذي يختلق الأعذار من أجل ألا يشارك في العرض لعدم رضاه عن السادات ومعارضته له، ولذا أقول أن الفرض المبدئي الذي بنى عليه تامر روايته هو فرض غير صحيح بالمرة، فلا المخابرات الحربية ولا غيرها من أفرع القوات المسلحة يمكن أن يكون لديهم معلومة مسبقة عن أن خالد يفكر في اغتيال السادات خلال العرض لأنه ببساطة شديدة.. لا خالد نفسه ولا الجماعة الإسلامية كانت لديهم مثل هذه النية أو التخطيط!!

  • ولكن فضيلة الشيخ.. ما الذي يمنع من أن تكون المخابرات الحربية وهي تعلم أن الشيخ خالد الإسلامبولي عضو بالجماعة الإسلامية من المؤكد أنه سيفكر في الخلاص من السادات وخاصة بعد اعتقال شقيقه؟

  • ومن قال إن المخابرات الحربية كانت تصنف خالد على أنه عضو بالجماعة الإسلامية، هذا أمر غير صحيح مطلقا، وما حدث من استدعاء المخابرات لخالد كان فقط لنصحه بعدم الذهاب إلى مسجد الشيخ السماوي والاستماع لدروسه، حيث أنهم كانوا يصنفون الشيخ السماوي على أنه متطرف وأنه يشجع على عدم دخول الجيش ويحرم العمل فيه، وقد تأثر بذلك الملازم عبد الحميد عبد السلام رحمه الله والذي كان صديقا لنا ومن بلدتنا فقدم استقالة مسببة لحرمة العمل في الجيش وقبلت استقالته، وكذلك ابن خالتي عبد الرحمن الذي رفض حلق لحيته عند دخوله الجيش فحكم عليه بالسجن، فكان استدعاء خالد للمخابرات الحربية لنصحه بعدم التردد على مثل هذه المساجد، فهذا كان محور نصيحة المخابرات الحربية لخالد، وبكل تأكيد لم يكن لديهم أي علم بأنه ينتمي للجماعة الإسلامية ولا أنه يمكن أن يقدم أو يفكر في اغتيال السادات..

  • هل ما قيل عن السهولة التي تمت بها العملية هي التي جعلت بعضهم يشك في أن المخابرات قدمت تسهيلات لإتمام العملية؟

  • هذا أيضا قول غير صحيح على الإطلاق، العملية لم تكن سهلة أبدا، وواجهتها صعوبات كثيرة ومعقدة، ولكن ما حدث أن خالد بحكم خبرته السابقة من الاشتراك في العرض، وضع خطة وتخيل دقيق لكل هذه الصعوبات التي سوف تواجهه وبدأ في وضع الحلول للتغلب عليها خطوة خطوة، وما كان لخالد أن يتمكن من تنفيذ العملية إلا بمساعدة عدد كبير من قادة الجماعة الإسلامية الذين أخذ منهم الموافقة والإمكانات البشرية والمادية لإتمام العملية وفقا لخطته، وكان من المفترض أن يكون هناك تحرك مواز مع قتل السادات للسيطرة على الإذاعة والتلفزيون وإعلان بيان الثورة، وكذلك السيطرة على بعض المدن، ولكن ذلك لم يتم بسبب صعوبات في التواصل بين المجموعات حدثت في ذلك التوقيت، فالقول بسهولة العملية أمر غير صحيح ومن يردده هو يقينا لا يعلم الكثير من التفاصيل حول الواقعة.

  • وكيف تفسر حضرتك إلحاح قادة الشيخ خالد الإسلامبولي في الجيش على إشراكه في العرض العسكري، أو كما قيل بالتعبير الدارج “اتحايلو عليه”؟

  • هذا ادعاء لا يقوله من له أدنى معرفة بالعسكرية، فليس هناك في الجيش شيء اسمه “محايلة”، بل هو أمر يصدر إليه بالاشتراك في العرض، وما عليه إلا التنفيذ، إلا أن يختلق عذرا مقبولا وفقا للقواعد العسكرية ويتقدم به لقيادته لإعفائه من المهمة كما فعل خالد في عرض سنة 1980.

  • ذكر أيضا أن الشيخ خالد الإسلامبولي نفذ العملية وهو يرتدي حذاء “كاوتش” كما جاء على لسان السيدة جيهان السادات، فما هو تعليقكم؟

  • هذه كذبة مفضوحة ومن العيب أن يرددها إعلاميون يفترض أن من أساس عملهم تحري المعلومات التي ينشرونها، وأقل شيء كان ينبغي عليهم القيام به هو مراجعة شريط تسجيل العرض ليعلموا كذب هذه المعلومة، فهو يظهر بوضوح أن خالد كان يرتدي “بيادة” الجيش السوداء وكذلك جميع الأخوة الذين شاركوا في تنفيذ العملية.

صورة توضح أن منفذي عملية اغتيال السادات كانوا يرتدون “بيادات” الجيش السوداء
  • الحديث عن دور الضابط ممدوح أبو جبل في العملية ثم عدم محاكمته بل وترقيته ومكافئته قد يؤيد الشكوك حول دور المخابرات في العملية، فما هو تعليقكم؟

  • بالنسبة للضابط ممدوح أبو جبل فقد كان يتبع مجموعة الشيخ محمد عبد السلام، وساعد بالفعل في إحضار إبر ضرب النار التي لم تستعمل، وكان دوره بسيطا في العملية، ولذلك وبالضغط عليه في التحقيقات، تم إقناعه بالتحول إلى شاهد ملك، وهذا أمر معروف في الكثير من القضايا، حيث يتم استهداف أحد المتهمين وغالبا ما يكون دوره في القضية ليس بالمحوري والهام من أجل إيجاد عنصر يعترف على باقي أعضاء التنظيم فتثبت في حقهم التهم في مقابل إخراجه من القضية، فتعاون ممدوح أبو جبل كان مع سلطات التحقيق بعد تنفيذ الواقعة و القبض على من قاموا بها، وليس مع المخابرات الحربية قبل تنفيذ العملية كما جاء في حلقات تامر جمال وحديثه عن أن المخابرات هي التي دسته ابتداء للقيام بهذه المهمة، نقطة أخرى هامة بخصوص “أبو جبل”.. فالقول بأنه قد تمت ترقيته وتعيينه سفيرا، هذا كلام كذب ليس له أي أساس من الصحة، ومن يردد هذا الكلام يكون في الغالب متبني لفكرة معينة مثل فكرة أن الجيش هو الذي خطط وقتل السادات ويريد أن يحشد من أجلها أية أكاذيب، وهو يعلم أن معظم الناس لن يكلفوا أنفسهم عناء البحث في مدى صدق روايته أو كذبها.

  • وماذا عن دور ضابط المخابرات الحربية المقدم عبود الزمر، وما قيل عن أنه هو الذي أوحى للشيخ خالد بتنفيذ العملية وأنه هو من وضع خطتها؟

  • الحقيقة أن ما قيل عن دور الشيخ عبود الزمر هو من أسخف ما قيل وأبعده عن الحقيقة والمنطق، فالشيخ عبود الزمر ليس هو صاحب الفكرة على الإطلاق، بل عندما عرضت الفكرة على الشيخ عبود رفضها بشدة وكان من أشد المعارضين لها، ولكنه في النهاية رضخ لرأي أعضاء مجلس شورى الجماعة الآخرين والذين أتخذوا قرارا بالموافقة على العملية، كما أن من يدعون الكذب ويقولون أن المقدم عبود الزمر قد خطط للعملية بوصفه ضابطا في المخابرات الحربية يريد أن ينتقم من السادات الذي قتل المشير أحمد بدوي كما ذهبوا، ينقصهم الحقيقة الكثير من العقل، فعلى أقل تقدير كان عليهم أن يساووا حالته بحالة ممدوح أبو جبل، فلو كان هذا هو حال الشيخ عبود الزمر، فلماذا لم يعتبر شاهد ملك أيضا في القضية ولا تتم محاكمته ويخرج منها معززا مكرما، فهل يقول عاقل بأن المخابرات الحربية تكافئ رجلها بالسجن ثلاثين عاما بعد أن قام بتنفيذ الخطة التي وضعتها..!!؟

  • وبما تفسر قول الشيخ عبود في لقاء إعلامي بأن العملية شهدت “تيسير” عجيب؟؟

  • ليس الشيخ عبود وحده الذي يقول ذلك، بل كلنا نقول ونشهد بهذا الأمر، ومعنى هذا التيسير ليس كما ذهب تامر إلى أن المقصود به هو تدخل المخابرات الحربية أو غيرها من أجهزة الدولة أو حتى مخابرات أجنبية كما ادعى البعض من أجل إتمام العملية وفقا لخطتهم، ولكن المعني بالتيسير هو الأمور القدرية التي قدرها المولى حتى يكتب النجاح للعملية، واضرب لك مثالين، المثال الأولى تعطل دراجة بخارية من المشاركة بالعرض أمام المنصة قبل وصول العربة التي تقل خالد ورفاقه، مما جعل الكثيرون يعتقدون أن وقوف عربة خالد أمام المنصة هو أيضا عطل كالذي أصاب الدراجة البخارية، والمثال الثاني هو مرور سرب طائرات من فوق المنصة في نفس لحظة توقف خالد وبدأ تنفيذ العملية مما جعل كل من في المنصة والحراسات تتعلق أنظارهم بالسماء لمتابعة مرور سرب الطائرات، ومن المعلوم أنه قد تم استجواب قادة الطائرات التي شاركت في العرض وعلم بالطبع أن الموضوع قدري بحت ويستحيل ضبطه عمليا.. فلماذا يستبعد هؤلاء أنه كان هناك توفيق من الله في تنفيذ العملية وليس رضا المخابرات الحربية وتخطيطها كما يزعمون؟

  • وماذا عن ضعف حراسات رئيس الجمهورية السادات وعدم قدرتها عن الدفاع عنه؟

  • هناك نقطة مهمة جدا يجب توضيحها، السادات بعد قرارات التحفظ واعتقاله لمعظم معارضيه من جميع التيارات وخاصة التيار الإسلامي، كان على علم بأنه سيكون مستهدفا، ولكنه لم يظن أبدا أن الضربة سوف تأتيه من جهة قوات الجيش، ولذلك كان توزيع الحراسة الخاصة بالسادات يتركز أغلبه على منطقة خلف المنصة حيث كان الظن أنه إذا حاول أحد التسلل لاغتيال السادات فسيكون ذلك من جهة الخلف وليس بالطبع من جهة القوات المشاركة في العرض، وكما هو معلوم للجميع فالسادات كان ينظر إلى قوات الجيش على أنهم “أولاده”..

  • هل بالفعل تم سحب الكلاب البوليسية التي من المفترض أن تقوم بالكشف عن وجود أية ذخائر في عربات العرض؟

  • هذا كلام خالي تماما من الصحة، لا توجد كلاب بوليسية في عرض أكتوبر حتى يتم سحبها، ولم يسبق في أي عرض أن شاركت مثل هذه الكلاب.. هذه مجرد أكاذيب توضع من أجل تأييد وجهة نظر معينة.

  • حديث الفريق الشاذلي عن منفذ العملية ووصفه له بأنه من أشجع ضباط الجيش المصري، هل يعتبر مبررا لذهاب البعض للقول بأن الجيش هو من نفذ عملية الاغتيال؟

  • كلام الفريق سعد الدين الشاذلي ليس به ولا يعني أكثر من كونه إشادة بمن قام بالعملية، والفريق الشاذلي كرجل عسكري ومعارض للسادات قام بالتركيز على الصفة العسكرية لخالد وهذا يمثل اهتمامه الشخصي، أما هذه التأويلات التي ذهب إليها البعض في تفسير تصريحات الشاذلي هي مجرد مبالغات لا أساس لها من الصحة.

  • وكيف تقيم المقطع الخاص بالأستاذ عبد الحليم مندور والذي أكد فيه أنه يقينا كانت هناك جهات سهلت عملية الاغتيال؟

  • ما قيل على لسان المحامين وليس فقط الأستاذ عبد الحليم مندور كان الهدف منه أصلا التشكيك أمام المحكمة بأن هناك جهات أخرى قامت بقتل السادات وذلك حتى لا يستقر في ضمير المحكمة أن المتهمين هم الذين قاموا بتنفيذ العملية، فتوقع عليهم أقصى عقوبة، فالمحامون في القضية ليسوا مصدر للمعلومات عنها، فهم قد قابلوا المتهمين لأول مرة في قفص الاتهام، ولم يكن لهم سابق علاقة بهم، كما أن المحامي بوجه عام دوره هو إنكار الاتهامات الموجهة لموكله ومحاولة تحميلها إلى مجهول، وكأنه يريد أن يقول أن جهات التحقيق لم تقم بعملها في الكشف عن المنفذ الحقيقي للواقعة وبناء عليه فموكلي بريء، هذه هي طبيعة عمل المحامي، وهو يحافظ عليها سواء كان ذلك أمام ساحات القضاء أو كاميرات الإعلام.

  • وماذا عما قيل عن رغبة الجيش في الانتقام من السادات لقتله للمشير أحمد بدوي؟

  • هذا قول ضعيف للغاية، فالسادات أولا من الجيش وليس من خارجه، كما أن أحمد بدوي لم يكن يشكل له أي معارضة كما قيل أو خطورة مثل الشاذلي مثلا، وهل يعقل وهل يصدق أن يكون أحمد بدوي معارضا لاتفاقية كامب ديفيد كما قيل ويأتي به السادات وزيرا للدفاع وعلى رأس الجيش مطلع عام 1980، ليقوم بقتله بعد ذلك بشهور قليلة..!!، فما الذي أجبر السادات على تعيينه أصلا وهو معارض له، هل عجز عن إيجاد قائد أخر للجيش يتوافق معه!!؟

  • كيف تقيم القول بأن الولايات المتحدة أرادت التخلص من السادات لأنه أصبح ورقة محروقة بالنسبة لها؟

  • السادات قدم لأمريكا وللكيان الصهيوني كل شيء، يكفي أنه أنهى حالة الحرب على الكيان الصهيوني وأعطاهم الأمان الذي كانوا يحلمون به، كما أنه بعملية السلام التي أقدم عليها مزق صف الأمة العربية وجعل وحدتها أمرا مستحيلا وهو ما نراه إلى يومنا هذا، فمن الذي حرق ورقة السادات، وما الذي طلب من السادات فرفضه ونفذه مبارك الذي جاء من بعده؟، السادات قام بزيارة الأراضي المحتلة بينما رفض مبارك طوال فترة حكمه فعل ذلك، أنا لا أشيد بمبارك، ولكن أرد على من يقول أن مبارك فعل ما لم يفعله السادات أو أن السادات كان عقبة في طريقه، كل هذه أقاويل لا دليل عليها ولا شيء من عقل أو منطق يؤيدها.

  • في نهاية هذا الحوار نتوجه بالشكر الجزيل لكم فضيلة الشيخ محمد شوقي الإسلامبولي على هذه الإفادات ونطلب منكم كلمة نختم بها حوارنا معكم.

  • الشكر لكم على ما أتحتم لي من فرصة للرد على ما قيل وتصحيح هذه الأكاذيب، أما الكلمة الختامية التي أوجهها في نهاية هذه الحوار، فأقول لكل من يريد الحديث عن مثل هذه الوقائع، عليك بتحري الصدق والحقيقة والأخذ ممن عايشوا وعاصروا وصنعوا هذه الأحداث ولايزالون على قيد الحياة، وأقول لأبناء الجماعة الإسلامية والتيار الإسلامي الذي صنع هذه الأحداث، واجب وأمانة عليكم أن تكتبوا كل ما تعرفونه عن هذه الأحداث فهذه شهادة لله يجب أن تقوموا بها، فهذه الأحداث يجب أن تنقل بأمانة للأجيال القادمة بمنتهى التجرد والحيادية، حتى يستطيعوا تقييم كل هذا الزخم من التجارب، فيتمسكوا بالصحيح منها ويبتعدوا عن الأخطاء والزلل، والجميع يلوم على بعض الحركات الإسلامية التي لم تدون تاريخها إلى الآن ولم تكتب عن التجارب التي عايشتها، وبسبب ذلك نقع في ذات الأخطاء تكرارا ومرارا، ومن ثم فلا يلومن أحد علينا كتابتنا وتسطيرنا للتاريخ الحقيقي والصادق لهذه الأحداث وعدم تركها عرضة للأكاذيب والأوهام ولا يقولن قائل لا تجددوا جروحا قد اندملت، فهذه أمانة نسطرها للتاريخ، وختاما.. اسأل المولى عز وجل أن يهدي هذه الأمة للخير والرشاد والصواب ويكتب لها النصر والتمكين، اللهم آمين يا رب العالمين

موضوعات ذات صلة