MyHome

[vc_row][vc_column]

بقلم: فضيلة الشيخ عبد الله المصري

إننا لم نكفر الناس، وهذا نقل مشوه، إنما نحن نقول أنهم صاروا من ناحية الجهل بحقيقة العقيدة وعدم تصور مدلولها الصحيح، والبعد عن الحياة الإسلامية الى حال تشبه المجتمعات في الجاهلية وأنه من أجل هذا لا تكون نقطة البدء في الحركة هي قضية إقامة النظام الإسلامي، ولكن تكون إعادة زرع العقيدة والتربية الأخلاقية الإسلامية.. فالمسألة تتعلق بمنهج الحركة الإسلامية أكثر مما تتعلق

بقلم: فضيلة الشيخ عبد الله المصري

جمعوا عددا من الكتب الإسلامية الشهيرة وشنوا عليها حربا شعواء باعتبارها كما يقولون – مرجعية الأفكار العنيفة ودساتير الجماعات الإرهابية وعلى عاتقها حملوا كل أعمال العنف وما يسمونه الإرهاب في العالم وعادة في مثل هذه الكتب لا يقصدون ما تحمله من كتابات وإنما يقصدون كاتبا التف حوله الناس أو جماعة ينتمى اليها الكاتب حيث يسعون الى شيطنته أو شيطنة من هم خلفه لتحجيمهم وتحجيم

بقلم: فضيلة الشيخ عبد الله المصري

الإرهاب اصطلاحٌ اخترعه الغرب ليضع تحته كل مكونات الصحوة الإسلامية من أشخاصٍ وأفكارٍ وحركات..

لذا كان الاصطلاح مبهماً غير محدد المعالم ليُدخلوا تحته ما شاءوا متى شاءوا، ويخيفوا به كل من يفكر في حمل الفكرة الإسلامية كمنطلق للتحرر من سيطرتهم أو الدفاع عن أوطانه أو حماية مصالح أمته ضد احتلالهم ومصالحهم.

ومن أبرز من أثاروا ضجيجهم حوله وحول كتاباته وأعلنوا عليه

بقلم: فضيلة الشيخ عبود الزمر

لا شك أن من مهام الرئيس التدخل العاجل لرفع المعاناة عن الشعب إذا ظهر منه عدم تحمله لقرارات الحكومة، التي تمس أسباب الحياة من مسكن وملبس، ومأكل، ومشرب، وبالتالي فهو السد المنيع لحماية المواطن ضد أي مخاطر يتعرض لها.

إن ما نشاهده اليوم من منهج الإصلاح الاقتصادي الحكومي قد نال كثيرا من قدرات المواطن التي هي هزيلة في الأصل، مما رفع من نسبة الفقر وقضى على الكثير من رقعة

بقلم: د. أحمد زكريا

إن المتابع للساحة المصرية الآن سواء إعلامية أو سياسية أو أخلاقية تجد أن خلق الحياء أصبح نادر الوجود بين المصريين.. فإذا خرجت إلى الشارع تكاد تصم آذانك من كم البذاءات الملقاة في الشوارع المصرية.. وإذا فتحت وسائل الإعلام من تلفاز وإذاعة، ومسرح وسينما ونت وجدت الفحش يصدم عينينك وسمعك!.أمة بلا حياء هي كالعذراء بلا بكارة.

خلق الحياء هو الذي يجمل الحياة ويعطي لها قيمة، فعندما نفتقد

بقلم: فضيلة الشيخ عبود الزمر

لا شك أنه من حق الدولة تنظيم بناء المنشآت، وإعطاء التراخيص اللازمة للتأكد من سلامة المباني هندسيا، وأيضاً لها الحق في نزع ملكية الأراضي الخاصة للمنفعة العامة الظاهرة للعيان.ونحن اليوم أمام ظاهرة البناء بغير ترخيص أو التعدى على أملاك الدولة المصرية بالبناء، وبالتالي بدأت الدولة فى اتخاذ إجراءات مشددة ضد المخالفين ووضعت شروطا للتصالح، شكا منها الكثيرون بأنها مجحفة ومبالغ

previous arrow
next arrow
Slider
[/vc_column][/vc_row]

Author : الجماعة الإسلامية

الجماعة الإسلامية

التعليقات غير متاحة