البوابة الرسمية للجماعة الإسلامية

إدارة الموقع

إدارة الموقع

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الأحد, 19 آذار/مارس 2017 09:04

أيام مع العالم الرباني

بقلم: الشيخ علي الديناري

عِشت مع فضيلة الشيخ عمر عبد الرحمن فترة بسجن ليمان طرة وكانت هذه أول مرة التقي فيها بفضيلة الشيخ وكانت نعمة من الله تعالى حيث اقتربت من الشيخ في حياته الخاصة فتأثرت كثيرا ببعض جوانب شخصيته وسأل الله أن يجعل مارأيته ذلك حجة لي لاعليَّ ومن هذه الأمور:
ـ اهتمامه رحمة الله عليه بالعبادة كان يقول: نحن في محنة ننتظر الفرج من الله و"ماعند الله لايُنال إلا بطاعته" والكرب لاينكشف الا بطاعة الله وكثرة الذكر والعبادة واللجوء الى الله والتضرع اليه. ويقول: "نفسك إن تشغلها بالحق وإلا شغلتك بالباطل
ـ والدكتور عمر رحمه الله رجل من أهل القرآن كان حفظه متقنا جدا وصوته جميلا جداً خاشعا يعيش مع قراءته فيعيش معها من يسمعه وكانت صلاتنا خلفه متعة روحانية عظيمة خصوصا في رمضان .كان يختم القرآن من حفظه في سبعة أيامٍ رغم مشاغله الكثيرة ومرضه وكان الأصل في وقته مراجعة القرآن يراجع فإذا انشغل بأي عمل ثم فرغ منه عاد الى المراجعة
ـ وكان لايصلي ركعة في صلاةٍ سرية أو جهرية فرضا كانت أو نافلة بأقل من ربع من القرآن وأوصانا بذلك حتى لاننسى القرآن وأوصانا أن لانتعود على الصلاة بقصار السور وهجر بقية مانحفظ في الصلاة

ـ كان يقوم ويوقظنا قبل الفجر بساعة يوميا ويصلي بنا في رمضان وغيره ثماني ركعات وكان يزيد في رمضان القيام بعد العشاء وكان كل فترة يوصينا بصيام ثلاثة أيام متتالية نختم فيها القرآن ونصوم خلالها ثم نختمها بالدعاء وكان كثير الدعاء جلس مرة يدعو يوم عرفة من العصر حتى المغرب

وكان يوصينا بكثرة الذكر كان يُذكِرنا بوقت أذكار الصباح والمساء هو أو يكلف احدا بذلك ويوصينا أن نهتم بها

كان ليله الطبيعي يقسمه بين العلم والعبادة وعندما ذهبت لأقرأ له سهر يقرأ(أقرأ له) ويكتب حتى قبل صلاة الفجر بساعة أيقظ الاخوة وقام ليصلي بنا القيام ثم صلينا الفجر ثم جلس يفسر بعض الآيات ثم تحدث الينا ومزح معنا فقلت سينام. لكن أذا به يذهب الى مكانه ليستكمل قراءته حتى الساعة السابعة صباحا فقلت سينام النهار كله لكن في الساعة العاشرة صباحا أيقظوني لنستكمل وإذا به قد استيقظ قبلي ولذا لم أستطع أن أكمل معه أكثر من شهر من الإعياء الشديد فجاء من بعدي ولم يستطع الصمود كذلك.

كنت أتركه لينام ثم آتي فيملي عليَّ فقرات من فكره فاسأله متى فكرت في ذلك وقد تركتك على النوم؟ فيقول إني لم استطع النوم من هذه المعاني فقد أخذت تُحلِق بي حتى الآن
ولم أره غاضبا إلا مرتين.. مرة عندما نمنا ولم يوقظنا ألاخ المكلف لقيام الليل غضب جدا. ومرة عندما هتفنا وراءه باسمه فنهانا وغضب حتى سكتنا

كان يجلس بعد صلاة الفجر يجمل لنا معاني ماقرأه أو نسمع ما يلقيه أحدنا بتكليف من الشيخ وكنا نسأله هل لنا أن نتكلم في لطائف القرآن؟ وكان يجيب: نعم مادام معك عالم يصحح لك. وكان بعد الدرس يحدثنا في شؤننا الحياتية ويتبسط معنا 
كان يشاركنا حياتنا يجلس معنا على الأرض يأكل معنا ويشاركنا نظافة العنبر بما يستطيع ويضحك معنا ويخفف عنا شدة الكرب بالتفاؤل واليقين والثقة والأمل

كان لايحب التعصب رحمه الله.. سمع مرةً بعض الشباب يتكلمون عن الجماعات والخلافات بينها فشاركنا الحوار واستمع ثم قال :إن لكل جماعة مميزات وكذلك عيوب وأخطاء وكل جماعة تتميز في مجال ما لكنها كلها تخدم الإسلام في النهاية فخذوا من كل جماعة أحسن مافيها واتركوا الخطأ وكملوا النقص فكل جماعة تعمل على ثغر وتحسن خدمة الاسلام في أحد الجوانب .
ـ قدم لنا إخوة المطبخ يوما لبنا بتمر فطلب بعض الشباب تمرًا بغير لبن وناقشواواختلفوا: هل السُنَّة التمروحده أم أي حلو؟ فسمع الشيخ فأمر أن يُقدَّم لكل واحد مايطلبه بعيدا عن الخلاف الفقهي . وكان هذا من بصيرته فقد أجل الحوار الفقهي الى وقته ومكانه ووسع مدارك مسؤل المطبخ فليس له أن يتحكم في طلب الناس أو يجبرهم على مذهبه الفقهي.
ـ كان والدا رحمه الله رحيما كريما جدا أنفق من ماله الخاص كثيرا من أجل علاج بعض الشباب في المستشفى

ـ كان إذا علم بخروج أحد من المستشفى ليعود الى العنبر وصاه أن يستحم ويتطيب ويقول : لأنك ستلتقي بإخوانك ويعانقونك

كان يحب الشعرويتأثر بالجميل منه ويسمع الاخوة وهم ينشدون فينشد معهم وأكثر ماكان يحبه من الأناشيد نشيد

ملكنا هذه الدنيا القرونا وأخضعها جدود خالدونا 
وسطرنا صحائف من ضياء فما نسي الزمان ولانسينا
رحم الله الشيخ وبارك في حسناته وتجاوز عن سيئاته

الأحد, 19 آذار/مارس 2017 08:56

في ذكرى حريتي .. مهموم على وطني

فضيلة الشيخ: عبود الزمر

ست سنوات مرت على الإفراج عني بعد سجن طويل قرر فيه السجان أن أبقى فيه مدى الحياة ولا أخرج إلا جثة هامدة محمولاً إلى المقابر، ولكن إرادة الله كانت هي الغالبة والنافذة فخرجت إلى النور يوم 12/3/2011 وتنفست نسيم الحرية في أجواء ثورة 25 يناير.

تطلعت إلى وطن أفضل وحياة كريمة أستطيع فيها أن أعبر عما أريده وأخدم وطني قدر استطاعتي. كما تمنيت أن يسود في بلدي الأمن والأمان ويتمتع المواطن فيه بإرادته الحرة وحقوقه الكاملة.

ولقد جرت عدة انتخابات حرة نزيهة أفرزت الممثلين الحقيقيين للشعب. كما تولى الدكتور محمد مرسي منصب الرئيس بعد تصفيات الإعادة وفي جو ديمقراطي أشرف عليه القضاء تحت رعاية القوات المسلحة. وكنت أتصور أننا أنهينا حقبة استبدادية وانطلقنا نسطر مستقبلنا وفق إرادة شعبية توافقية تقضي على كل أشكال الفساد وتصحح الأوضاع وتقودنا نحو مشروع وطني متفق عليه. ولكن سرعان ما طفت الصراعات على السطح وهي تحمل حقداً دفيناً ورفضاً للآخر، فدخل الوطن في نفق مظلم ازدادت ظلمته كلما مر الوقت. فلقد شهد عهد الدكتور محمد مرسي المزيد من الحرية والعدل ولكن شابه الفشل الإداري في السنة الأولى للحكم مما حشد ضده الخصوم فأسقطوه في 3/7.

وكنت من الذين رفضوا العزل على هذا النحو لكوني أدرك خطورة مثل هذا النوع من التغيير، فهو يفتح باب صراع طويل وخطير على الوطن كله. فلقد كان من الصواب استمرار الضغوط السياسية حتى يستجيب الرئيس للطلبات القانونية والمنطقية، ولاشك أن الفرصة كانت سانحة لاحتواء الأزمة، لكن الدكتور مرسي رفض وتمسك بموقفه في الوقت الذي لم تكن مؤسسات الدولة راغبة في التعامل معه، فضلاً عن رفضها لاستمرار حكم الإخوان.

ولقد ثبت يقيناً أن فكرة عزل الدكتور مرسي تفادياً للنزاع المسلح لم تكن صحيحة إذ ظهر أن العزل تسبب في صراع مفتوح التزم فيه تحالف دعم الشرعية بالسلمية، إذ أن المرشد العام للإخوان أكد على السلمية في كلمته الشهيرة ( سلميتنا أقوى من الرصاص ) وهو التوجه المعتمد والتوجيه الواضح الذي لا لبس فيه، كما وجهت قيادة الجماعة الإسلامية إلى الالتزام بالسلمية وأن من يخالف ذلك سيتعرض للمساءلة والفصل، ولذلك فإن ما وقع من أحداث عنف هي أعمال فردية ومن عناصر لا علاقة لها بالتحالف نشأت في مناخ غاضب وساخط.
 
ولقد هالني ذلك الصراع الذي وقع في سيناء وتسبب في سقوط الضحايا من أبناء الوطن الواحد، ثم ما رأيناه مؤخراً من استهداف أقباط سيناء بالقتل والحرق وهو أمر ترفضه مبادئ الإسلام ولا يقوم به إلا شخص عدواني فاقد للضمير والإنسانية.

كما وأصبح كثير مما يجري على أرض مصر محل انتقاد واعتراض. فالحكومة الحالية تدير الأمور بالخيار الأسوأ بين البدائل المتاحة، فلا مكان للكفاءات الوطنية، ولا مكان للمختلف سياسياً، ولا مراعاة للأولويات في المشروعات القومية، ولا معالجات جذرية لحالة الغلاء التي أرهقت الفقراء والأغنياء على حد سواء، ولا مواجهة فعالة للفساد المستشري، فأصبحت الحياة صعبة على المواطنين في الوقت الذي ترفض فيه أطراف الصراع أي جهود تبذل في مجالات المصالحة الوطنية والحل السياسي العادل.

إن المفاتيح الحقيقية لاجتياز ما نحن فيه من أزمات إنما تكون في إعلاء كلمة الله تعالى ورد المظالم إلى أهلها، والمصالحة الوطنية على أسس عادلة، وإنهاء التعامل الربوي الذي يهدم الاقتصاد، ومحاصرة الفساد واقتلاعه من جذوره، والحوار المجتمعي حول القضايا العامة لاختيار الأفضل، وتقديم مصلحة الوطن على المصلحة الشخصية، وحشد الجهود نحو التنمية والبناء.
 
وختاماً فإن شعوري بعدم تحقيق هذا الذي أذكره كمدخل حقيقي لحل ما نحن فيه من أزمات يلقي بظلال قاتمة على ذكرى الإفراج عني ويجعلني مهموماً وقلقاً على مستقبل هذا الوطن. هذا وأسأل الله تعالى أن يجعل لنا مخرجاً بفضل منه ورحمة إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم على سيدنا محمد. والله المستعان.

الأحد, 19 آذار/مارس 2017 08:56

الجماعة الإسلامية والنقاء الثوري

بقلم د/أحمد زكريا عبداللطيف

ما أشبه الليلة بالبارحة، وكأن قدر الجماعة الإسلامية أن تظل مرمى لسهام ليس من الأنظمة فقط؛ بل من أبناء الحركة الإسلامية أيضا، وكأني بالتاريخ يعيد نفسه، فها هم بعض إخواننا في فترة المواجهة المسلحة في التسعينيات يسيرون علينا حملات شعواء متهمين أبناء الجماعة بالتسرع والتهور وسد منافذ الدعوة، وعندما رأت الجماعة قيادة وأفرادا إيثار مصالح الإسلام والأوطان العليا بتوقف العمليات المسلحة بناء على رؤية شرعية وواقعية، إذا بنفس السهام تتجه لكبد الجماعة متهمة إياها بعقد الصفقات مع النظام، بل زاد الجهل والحقد بالبعض إلى درجة اتهام بعض قادتنا الكرام بالعمالة للأمن، وأثبت التاريخ مدى النقاء الثوري والطهارة الباطنة والظاهرة لأبناء الجماعة، فعزفوا عن مغانم الدنيا، وضحوا بزخرفها، ولو أرادوها لكانت تحت أقدامهم، وها هو موكبهم الزاهر يمر من محنة إلى أخرى، وهم على ثباتهم ووضوحهم فهم لا يريدون علوا في الحياة الدنيا، بل غايتهم كانت وما زالت رضا الله تبارك وتعالى لتجريد الإخلاص له سبحانه وتحقيق المتابعة الكاملة للنبي صلى الله عليه وسلم بفهم سلف الأمة، وزينوا صفحات التاريخ بسجل حافل من الشهداء فها هو شيخنا عصام دربالة وهو أمير الجماعة يلقى الله شهيدا - نحسبه كذلك - في السجون دفاعا عن الحق والمبدأ، ويلحق به شيخنا رفاعي طه مجاهدا في سوريا الحبيبة، ولا ننسى المهندس عزت السلاموني شاعر الجماعة، وكان مسك الختام شيخنا وإمامنا الدكتور عمر عبدالرحمان بعد أن قضى زهرة عمره بين الجهاد في سبيل الله والدعوة ودفع مقابل ذلك معظم عمره في سجونه حتى لقى الله شهيدا، ولمن لا يعلم أو يحاول أن يتغاضى عن الحقيقة ففي سجون مصر الآن المئات من أبناء الجماعة، بل قد بلغ عدد الشهداء من أبناء الجماعة بعد 3يوليو المئات غير المصابين والمطاردين في الداخل والخارج، وأطالب قادة الجماعة بإظهار كل هذه الحقائق للمجتمع المصري والإسلامي. وبرغم ذلك يخرج علينا - بحسن ظن أو بغيره - من يطعن فينا ويشكك في ديننا مع أننا في نفس الخندق، بل في أعماق السجون، بل حكم علينا بأحكام كثيرة وصل بعضها للإعدام، وبرغم هذا العنت والضيق تقوم الجماعة بدورها في شرح المفاهيم المغلوطة للشباب ومواجهة موجة الغلو والتكفير، وتثبيت قواعد الدين الصحيح، وتربية النفوس على محبة الأوطان ولن تأبه الجماعة بأصوات المتربصين، ولا بدعاوي الجاهلين بل ستظل ساعية نحو مصالح الدين والوطن ولو كره الحاقدون.

كلمة فضيلة الشيخ عبود الزمر في رثاء فضيلة الدكتور عمر عبدالرحمن

كلمة فضيلة الشيخ علي الديناري في رثاء فضيلة الدكتور عمر عبدالرحمن

كلمة فضيلة الشيخ كرم زهدي في رثاء فضيلة الدكتور عمر عبدالرحمن

البدايةالسابق12345678910التاليالنهاية
الصفحة 1 من 51

الثلاثاء 26 شعبان 1438

الثلاثاء 23 أيار 2017

منبر الرأي

من شوارد ذكرياتي

بقلم: التاريخ: 18-01-2017
بقلم المهندس: أسامه حافظ كتب كثير من مشاهدتي الأحداث عن حرب أكتوبر في محاولة للتأريخ لهذا الحدث العظيم بنشر مشاهداتهم عما رأوه من أحداث الحرب وما سبقه من استعدادات وتجهيزات لها ليتجمع لدى المؤرخين حاجتهم من مفردات تجتمع ليغزل منها سياق الحدث .  وقد تابعت ضمن ماتابعت مانشر عن مظاهرات الطلاب التي سبقت الحرب و وجدت أكثر من كتبوا عنها طوال هذه السنين يتحدثون عن مظاهرات واعتصامات القاهرة والإسكندرية متجاهلين ما حدث في أسيوط رغم أنه الحدث الأكثر إثارة وأشد عنفا.. ربما لأن أسيوط كانت الأبعد عن الإعلام وخاصة أنها كانت آخر الجامعات تحركا في ذلك الوقت . وقد أحببت…

فيديوهات الموقع

  • cache/resized/d6ac0d3c4b7cdfd086811c45481388df.jpg
  • cache/resized/a3a73100e700adf33eee28871e287e2a.jpg
  • cache/resized/335ee03086b0ea5c58fed0319b510468.jpg
  • cache/resized/8bf13b4542ca8a94d9ccf01c125b5bad.jpg
  • cache/resized/4f967dd4d2d2508ef92162c2cac6cdbf.jpg
  • cache/resized/4f967dd4d2d2508ef92162c2cac6cdbf.jpg
  • cache/resized/d6ac0d3c4b7cdfd086811c45481388df.jpg
  • cache/resized/a3a73100e700adf33eee28871e287e2a.jpg
  • cache/resized/335ee03086b0ea5c58fed0319b510468.jpg
  • cache/resized/8bf13b4542ca8a94d9ccf01c125b5bad.jpg

  • cache/resized/a3a73100e700adf33eee28871e287e2a.jpg
  • cache/resized/335ee03086b0ea5c58fed0319b510468.jpg
  • cache/resized/8bf13b4542ca8a94d9ccf01c125b5bad.jpg
  • cache/resized/4f967dd4d2d2508ef92162c2cac6cdbf.jpg
  • cache/resized/d6ac0d3c4b7cdfd086811c45481388df.jpg

تسجيل الدخول

مواقيت الصلاة
أسعار العملات
أسعار الذهب والفضة