البوابة الرسمية للجماعة الإسلامية

الأحد, 08 تموز/يوليو 2018 13:02

آفة الميديا الحديثة

بقلم :
قيم الموضوع
(0 أصوات)

بقلم / فضيلة الشيخ أسامه حافظ
للمنهج الاسلامي سبق كبير في التعامل مع الأخبار وتوثيقها سبقت فيه المناهج الغربية ولازالت تسبقها يجمله الحديث الشريف" كفي بالمرء كذبا أن يحدث بكل ماسمع" 
فالخبر عندنا إذا نقله مجهول العين أو الوصف أو نقله شخص ساقط العدالة لايوثق في صدقه أو نقَله شخصٌ غير دقيق في نقله أو كثير السهو فيه فإنه يُرَد ولايجوز نقله أو تداوله إلا مقرونا بتحذير الناس من تصديقه وبالتالي فمسئولية توثيق النقل كي نصدقه تقع علي ناقله ولايجوز في شِرعتنا أن نتداوله مجرداً وننشره بين الناس حتي أن القرآن الكريم وهو ينهي عن قذف المحصنات ويشرّع عقوبة فاعله الشديدة يحذرنا من تلك الدعوي بغير بينة فيقول "فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون " 
أي ان المدعي هنا الذي لم يستطع توثيق دعواه بالشهود تنزل به العقوبة ويكون عند الله كاذبا حتي وإن كان في حقيقته ليس كذلك وهي قاعدة كما تري تحمي المجتمع من انتشار الاكاذيب والدعاوى المضللة والاشاعات وتحفظ له تماسكه .
أما مشكلة الميديا الحديثة وخاصة الفيس بوك أنه يعتمد الثقافة الغربية في تداول الاخبار والتي تخلط بين الخبر والرأي ففي الوقت الذي ينبغي أن نشدد علي مصدر الخبر في التوثيق ونلزمه بالاخبار عن المصدر والتحقق من صدقه وضبطه حتي نقبل وننشر الخبر فإن للرأي معاملة مختلفة إذ من حق القائل أن يقول مايعتقد وعلي من لايقبل كلامه أن يرد عليه .
إلا أن في الثقافة الغربية يعاملون الخبر والرأي معاملة واحدة فمن حقك أن تدعي ما تشاء من أخبار أو آراء وعلي من يكذّبك عبء التكذيب ومسألة التكذيب قد تشق علي البعض فقد لايصله الخبر وقد يصله ويشق عليه نشر الرد وقد تكون حُجته ضعيفة في حماية عرضه وقد لايقرأ رده من قرأ دعوي المدعي أولا يشتهر شهرته وفي النهاية قد يصدِّق الناس الدعوي ولايصدقون المدعي عليه وهنا تصبح أعراض الناس نهبا للكذبة والمجاهيل ويصبح المجتمع تشيع فيه الاكاذيب ولايميز الناس الصدق من الكذب فيبنون علي تلك الاخبار الكاذبة المواقف والآراء بدون أساس سليم.
ويضبط القرآن الكريم هذا المعني بقوله تعالي " إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا علي مافعلتم نادمين " فالفاسق أحد أولئك الذين لايوثق في نقلهم فأرشدنا القرآن الي عدم تقبل نقله إلا أن نستوثق من صدقه ونتبين حقيقة خبره حتي لانبني علي دعواه موقفا نندم عليه اذا اكتشفنا كذب دعواه .

قراءة 110 مرات
إدارة الموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الخميس 9 المحرّم 1440

الخميس 20 أيلول/سبتمبر 2018

منبر الرأي

قراءة نقدية للتطبيقات الغربية لليبرالية السياسية

بقلم: التاريخ: 19-09-2018
برغم ما حققته الديمقراطية الغربية من انتشار في عالم اليوم، وبرغم عمليات الترويج واسعة النطاق لاعتبارها النظام الأفضل على مدى التاريخ، والذي يجب أن يحكم حتى نهايته، إلا أن القراءة النقدية ينبغي عليها ألا تسلم بذلك. فلم يقف التاريخ ولن يقف عند نظام معين، وستظل حركة المجتمعات والمستجدات تدفع للبحث عن الأفضل دائما، وستظل للمجتمعات خصوصيتها الثقافية التي تفرض نفسها على حركة التطور الطبيعي. ومن هنا، كان من الضروري أن نرصد أهم الانتقادات التي تم توجيهها للديمقراطيات الغربية؛ لكي نبني من خلالها نظرية نقدية عامة تساهم في بناء النظام الأفضل للكرامة الإنسانية، والقادر على الاستجابة لمتطلبات الناس ومشكلاتهم، والإجابة على…

فيديوهات الموقع

  • cache/resized/d3a91a3c9f6417cf50512b7156fc5e59.jpg
  • cache/resized/fb3db32fa4892f81232fdc509411216d.jpg
  • cache/resized/4ddfb189e0c02c704e1424f2869f1690.jpg
  • cache/resized/ef9170a026d1c1e17a4242cdce812b5a.jpg
  • cache/resized/849c2061e3789224be9952b1c6206048.jpg
  • cache/resized/849c2061e3789224be9952b1c6206048.jpg
  • cache/resized/d3a91a3c9f6417cf50512b7156fc5e59.jpg
  • cache/resized/fb3db32fa4892f81232fdc509411216d.jpg
  • cache/resized/4ddfb189e0c02c704e1424f2869f1690.jpg
  • cache/resized/ef9170a026d1c1e17a4242cdce812b5a.jpg

  • cache/resized/fb3db32fa4892f81232fdc509411216d.jpg
  • cache/resized/4ddfb189e0c02c704e1424f2869f1690.jpg
  • cache/resized/ef9170a026d1c1e17a4242cdce812b5a.jpg
  • cache/resized/849c2061e3789224be9952b1c6206048.jpg
  • cache/resized/d3a91a3c9f6417cf50512b7156fc5e59.jpg

تسجيل الدخول

مواقيت الصلاة
أسعار العملات
أسعار الذهب والفضة