البوابة الرسمية للجماعة الإسلامية

الأحد, 25 كانون1/ديسمبر 2016 18:31

كان لنا وطن

بقلم :
قيم الموضوع
(0 أصوات)

كان لنا وطن !!

ما أجمل أن يطالع المرء بمخيلته وقراءته لكتابٍ في يده ما كان لهذه الأمة العظيمة من مجدٍ تليد وتاريخٍ عظيم ومهابةٍ بين الأمم قاطبةً شرقها وغربها على إتساع رقعة العالم في ذلك الزمان الغابر.

ما أجمل أن نعيد إلى الأذهان سطوة الإمارات والإمبراطوريات الإسلامية ولنتذكر معتصم الخلافة العباسية حينما أجاب المرأة المسلمة بجيش جرار حينما وصل نداؤها إليه "وامعتصماه" .

ولنتذكر ما كان يصنعه حكام أوروبا من التزلف والتودد لسلاطين وخلفاء الأندلس ، بل وكانوا يوفدون أبناءهم وذويهم للتعلم فى بلاد المسلمين ويقصدون الأطباء المهرة في تلك البلاد المباركة.

ما أجمل أن يستعين المرء بتاريخ أمته ليخفف من عبء ما أصابه من اكتئاب وإحباط شديدين بسبب ما آلت إليه أحوال المسلمين فى شتى بقاع العالم .

فقتلٌ وحرقٌ فى مسلمي أراكان "بورما" تأتيك عبر مشاهد شديدة الدموية تتم بمعرفة ومباركة بل ومباشرة رهبان البوذية المجرمين، ولا مجيب لهم غير بعض البيانات الضعيفة وشعور الأمين العام بالقلق!!

أما سوريا درة الشام وحاضرة الخلافة الأموية العظيمة فحدِّث ولا حرج ، فقد عاقب النظام النصيري الخبيث شعبه السني لأنهم تجرأو مطالبين بالحريات التي جاءت بها ثورات الربيع العربي التي أضحت شتاءاً موحشاً بقسوة مؤلمة واستعان بأنصاره ومؤيديه من الرافضة بإيران وحزب الشيطان بلبنان وروسيا المجرمة ذات التاريخ الأسود في مساندة الديكتاتوريات ضد الشعوب السنية من أفغانستان إلى العراق إلى سوريا ناهيك عن تواطؤ بل ومساندة عدد من الأنظمة التي تتولى الحكم فى بعض البلاد العربية والإسلامية بالسيطرة على مفاصل القوة المسلحة أو بأجهزة الإعلام المضللة لوعي الشعوب وإدراكهم.

تجول بخاطرك فى كل أقطارالمسلمين فلن تجد غير الدماء والأشلاء والتشرذم فى الأحواز وفلسطين ومالى وكشمير والشيشان والفلبين ولن تجمع على نفسك غير الألم والحسرة لما أصاب المسلمين فى تلك البلدان والأصقاع.

وأخيراً تلك كلمات متوجع لأمته التى قال عنها نبيها صلى الله عليه وسلم واصفاً اصطفافها وتلاحمها بالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ، والله نسأل أن يرفع عن أمتنا الغمة وأن يريحنا ممن تسبب في هذه المصائب والكوارث التي حلت ببلاد المسلمين وفى تداعي قوى الشر وحثالة البشر على مقدساتنا وأعراضنا

إنه ولي ذلك والقادر عليه.

قراءة 9065 مرات
إدارة الموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الأحد 1 صفر 1439

الإثنين 23 تشرين1/أكتوير 2017

منبر الرأي

المصريون والتسامح الديني

بقلم: التاريخ: 24-08-2017
يحلو لمتثاقفينا العلمانيين الذين رضعوا الفكر الغربي وتربوا علي موائده أن يتحدثوا عن التسامح الديني الذي اشتهرت به بلادنا مصر باعتباره بضاعة مصرية خالصة وجبلة تكونت في الطبع المصري ونامت وترسخت على مر السنين وإنها مكون مصري طبعي ـ هكذا يقولون ـ من نتاج حضاراته الممتدة عبر خمسة آلاف سنة هي عمر حضارته الممتدة في عمق الزمان وأن مفردات هذا الطبع من التسامح مع الآخر وقبول الحوار والتعايش معه ونبذ الفرقة والصدام بالآخر كل ذلك هو من التراكمات الحضارية منذ عهد مينا إلى عهد الثورة المباركة والحقيقة إن هذه أكذوبة كبيرة اخترعها أولئك المتثاقفون وتداولوها حتى شاعت وصدقها الكثير من…

فيديوهات الموقع

  • cache/resized/d6ac0d3c4b7cdfd086811c45481388df.jpg
  • cache/resized/a3a73100e700adf33eee28871e287e2a.jpg
  • cache/resized/335ee03086b0ea5c58fed0319b510468.jpg
  • cache/resized/8bf13b4542ca8a94d9ccf01c125b5bad.jpg
  • cache/resized/4f967dd4d2d2508ef92162c2cac6cdbf.jpg
  • cache/resized/4f967dd4d2d2508ef92162c2cac6cdbf.jpg
  • cache/resized/d6ac0d3c4b7cdfd086811c45481388df.jpg
  • cache/resized/a3a73100e700adf33eee28871e287e2a.jpg
  • cache/resized/335ee03086b0ea5c58fed0319b510468.jpg
  • cache/resized/8bf13b4542ca8a94d9ccf01c125b5bad.jpg

  • cache/resized/a3a73100e700adf33eee28871e287e2a.jpg
  • cache/resized/335ee03086b0ea5c58fed0319b510468.jpg
  • cache/resized/8bf13b4542ca8a94d9ccf01c125b5bad.jpg
  • cache/resized/4f967dd4d2d2508ef92162c2cac6cdbf.jpg
  • cache/resized/d6ac0d3c4b7cdfd086811c45481388df.jpg

تسجيل الدخول

مواقيت الصلاة
أسعار العملات
أسعار الذهب والفضة