البوابة الرسمية للجماعة الإسلامية

الخميس, 15 كانون1/ديسمبر 2016 06:50

لك الله يا حلب

المحرر : محمد حافظ
قيم الموضوع
(0 أصوات)

بقلم: محمد حافظ

عزيز علينا يا حلب أن تدعينا فلا نجيبك أو أن نجيبك فلا ننفعك فى يوم عز فيه ناصروكي. عزيز علينا ألا نملك إلا كلمات لا تغنى عنا ولا عنك شيئا .. عزيز علينا أن نرى اليوم عجزنا وتقصيرنا وآثار ذنوبنا، لكن والله لن يكون حديثنا حديث أهل الندب والنياحة ، ورغم بكاء القلوب ودمعات العيون، نوقن فى وعد الله ( لا يخلف الله وعده)، نوقن أن الله معز دينه وناصر جنده، ويحزننا ألا نرى لأنفسنا سهما فى هذا الإعزاز وهذه النصرة.

نخشى على أنفسنا أن يستبدل بنا، لكننا نوقن والله يقينا لا يتزحزح إن شاء الله أن سنن الله وكلماته لا تتبدل ولا تتغير ( ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون). والله لن تغيب شمس الإسلام من بلاد الشام، والله لن يهنأ أعداء الإسلام أبدا بها ولن يمكنوا فيها مهما كانت أسلحتهم، والله ما ظهروا اليوم إلا لتتحقق فينا نبوءة نبينا - صلى الله عليه وسلم - ( يوشك أن تتداعى عليكم الامم كما تتداعى الأكلة على قصعتها قالوا أو من قلة نحن يومئذ يا رسول الله قال لا بل أنتم يومئذ كثير ولكن غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله المهابة من قلوب عدوكم وليلقين فى قلوبكم الوهن قالوا وما الوهن يا رسول الله؟ قال حب الدنيا وكراهية الموت) أو كما قال - صلى الله عليه وسلم- وفى الحديث الآخر: (إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه شئ حتى ترجعوا إلى دينكم).

نعم لقد صدقت نبوءة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وها هى أمة الإسلام اليوم منهم من يؤثر الدنيا بشتى صورها على اتباع الحق والشهادة به فضلا عن إيثار الدنيا على نصرة الحق والتضحية من أجله، فأصبح الحق ضعيفا بلا نصير، وسنحت للباطل كل فرصة لللتبجح بل ولفرض السطوة والطمع فى استئصال الإسلام وأهله، ولكن هذا ليس إلا رحمة من الله بهذه الأمة إذ الغاية منه أن ترجع الأمة إلى الاستقامة على دين ربها وهو الإسلام فتنال سعادة الدنيا والآخرة، فعلي وعلى كل مسلم اليوم مراجعة النفس والرجوع الصادق إلى صحيح الدين الذى لا تزيغه الأهواء ولا يميل النفوس عنه إيثار الدنيا على الآخرة.

علينا أن نأخذ الدين كما شرعه الله لا كما تصوغه لنا أنفسنا واهواؤنا وكفى بنفس كل امرئ عليه حسيبا ورقيبا. على الأمة أجمع مراجعة النفس والرجوع إلى صحيح الدين وإيثار مرضاة الله على كل شىء وعلى الأمة أجمع أن توقن فى فرج الله بعد الشدة ( واعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا)، ولا يفتن فى عضد الامة تألب قوى الشروالكفر وتكالبهم عليها فو الله لا يغنى عنهم جمعهم ولا عددهم ولا عدتهم من الله شيئا (لا يغرنك تقلب الذين كفروا فى البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد)، ( ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون).

لقد دار التاريخ دورة بعد دورة وما خرج عن سنن الله فى خلقه ( ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ألم يجعل كيدهم فى تضليل و أرسل عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول)، ( ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد التى لم يخلق مثلها فى البلاد وثمود الذين جابوا الصخر بالواد وفرعون ذى الأوتاد الذين طغوا فى البلاد فأكثروا فيها الفساد فصب عليهم ربك سوط عذاب إن ربك لبالمرصاد)، فما عليكم أيها المسلمون إلا أن تعودوا لربكم تائبين منيبين مستعينين به مستبشرين بوعده واثقين فى نصره ( يا ايها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون).

والله ليوشكن فى ظلمة هذه المحنة أن تشرق شمس الحق وتنقشع ظلمات الباطل وليعودن للحق سلطانه و ليذهبن عن الباطل زخرفه وصولجانه، وحينها تهتف قلوب المومننين وتلهج ألسنة الصادقين ( جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا) (فصبر جميل عسى الله أن يأتينى بهم جميعا إنه هو العليم الحكيم) وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

قراءة 4658 مرات

الثلاثاء 26 شعبان 1438

الثلاثاء 23 أيار 2017

منبر الرأي

من شوارد ذكرياتي

بقلم: التاريخ: 18-01-2017
بقلم المهندس: أسامه حافظ كتب كثير من مشاهدتي الأحداث عن حرب أكتوبر في محاولة للتأريخ لهذا الحدث العظيم بنشر مشاهداتهم عما رأوه من أحداث الحرب وما سبقه من استعدادات وتجهيزات لها ليتجمع لدى المؤرخين حاجتهم من مفردات تجتمع ليغزل منها سياق الحدث .  وقد تابعت ضمن ماتابعت مانشر عن مظاهرات الطلاب التي سبقت الحرب و وجدت أكثر من كتبوا عنها طوال هذه السنين يتحدثون عن مظاهرات واعتصامات القاهرة والإسكندرية متجاهلين ما حدث في أسيوط رغم أنه الحدث الأكثر إثارة وأشد عنفا.. ربما لأن أسيوط كانت الأبعد عن الإعلام وخاصة أنها كانت آخر الجامعات تحركا في ذلك الوقت . وقد أحببت…

فيديوهات الموقع

  • cache/resized/d6ac0d3c4b7cdfd086811c45481388df.jpg
  • cache/resized/a3a73100e700adf33eee28871e287e2a.jpg
  • cache/resized/335ee03086b0ea5c58fed0319b510468.jpg
  • cache/resized/8bf13b4542ca8a94d9ccf01c125b5bad.jpg
  • cache/resized/4f967dd4d2d2508ef92162c2cac6cdbf.jpg
  • cache/resized/4f967dd4d2d2508ef92162c2cac6cdbf.jpg
  • cache/resized/d6ac0d3c4b7cdfd086811c45481388df.jpg
  • cache/resized/a3a73100e700adf33eee28871e287e2a.jpg
  • cache/resized/335ee03086b0ea5c58fed0319b510468.jpg
  • cache/resized/8bf13b4542ca8a94d9ccf01c125b5bad.jpg

  • cache/resized/a3a73100e700adf33eee28871e287e2a.jpg
  • cache/resized/335ee03086b0ea5c58fed0319b510468.jpg
  • cache/resized/8bf13b4542ca8a94d9ccf01c125b5bad.jpg
  • cache/resized/4f967dd4d2d2508ef92162c2cac6cdbf.jpg
  • cache/resized/d6ac0d3c4b7cdfd086811c45481388df.jpg

تسجيل الدخول

مواقيت الصلاة
أسعار العملات
أسعار الذهب والفضة