البوابة الرسمية للجماعة الإسلامية

الأحد, 05 تشرين2/نوفمبر 2017 17:52

إذا تمكن المرض من القلب صعب علاجه .

بقلم :
قيم الموضوع
(0 أصوات)

الشيخ علي الشريف 
ومن اعتاد ذنبا أصبح من العسير أن يتخلى عنه ، وأمراض القلوب شهوة وشبهه ، فمن أدمن الخمر مثلا يصعب عليه جدا تركها ، حتى لو صدرت منه بعض المحاولات ، لكنه غالبا ما يفشل ويعود إلى دائه الدفين .
كذلك صاحب الشبهه إذا تمكنت من قلبه أصبح من العسير أن يتخلى عنها ، بل قد يتخلى صاحب الشهوة عن شهوته ولا يتخلى صاحب الشبهه عن شبهته ، أنظر إلى بنى إسرائيل لما عبدو العجل وتمادوا فى ضلالهم أحبوه حبا جما ، حتى قال الله عنهم مصورا شدة تعلقهم بالعجل : (وأشربوا فى قلوبهم العجل ) وهكذا كل صاحب شبهه وبدعة يتعلق بها قلبه ويعشقها كما يعشق السكير الخمر ، وكما يعشق الزناه النساء بل أشد .
ولذا من الصعب جدا أن يرجع الشيعى عن ضلاله ، أو الصوفى الموغل فى عبادة الاضرحة عن شركه .
فإن كانت هذه أمثلة عن جماعات واضحة الضلال فهناك ، جماعات فى صف أهل السنة والجماعة بها بعض الأمراض التى عشعشت فى القلوب ، وللأسف من الصعب أن يتخلوا عنها ، ولو ناقشتهم فيها لراوغوا روغان الثعلب ، ولما اعترفوا بها أبدا ذلك لتمكن الشبهه من قلوبهم .
فمن هذه الجماعات من إذا خير بين التحالف مع التيار الإسلامى أو التيار العلمانى لسارع دون تردد إلى التحالف مع التيار العلمانى ، فتراه يتحالف مع الوفد العلمانى ، ومرة مع حمدين صباحى العلمانى ، ومرة يثق بالعسكر ، ويقول عنهم : إنهم رجال من ذهب ، ثم يلدغون من هؤلاء وهؤلاء ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون ، ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه ، ثم هم يتركون إخوانهم المخلصين من التيار الإسلامى أو حتى المخلصين من الشعب والثوار ويرفضون التحالف معهم .
المشكلة أنك إذا واجهتهم بهذه الحقائق إتهموك بأى تهمة ، وأحبها إلى قلوبهم تهمة الخيانة والعمالة .
وعلى النقيض من هؤلاء من يصبون جام غضبهم على التيار الإسلامى كله مكفرين تارة ، ومتهمينهم بالإرجاء تارة أخرى ، منعزلين عن التيار الإسلامى وعن الشعب كله .
فنحن بين هؤلاء وهؤلاء .
ومن هذه الجماعات من يهتم بالغطرة والجلباب الأبيض ووضع كتب مصطلح الحديث تحت الإبط ذهابا وإيابا ، ولا يهتمون بالجهاد ولا بتغيير المنكرات ولا بتطبيق الشريعه الإسلامية ولا مقاومة الظالمين بل أحيانا يقفون فى صف الظالمين .
ومن الجماعات من يحمل بين يديه كتابين اثنين فقط ، قد طلق السياسة والجهاد والحسبة مقاومة الظالمين بل إنهم يفتخرون بذلك .
والمشكلة الكبرى أنه لن تغير أى جماعة من إسلوب عملها ولن تقبل نصيحة غيرها .
وإلى الله المشتكى .

قراءة 5183 مرات
إدارة الموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الأربعاء 8 رمضان 1439

الأربعاء 23 أيار 2018

منبر الرأي

دماء الشهداء تحرر الأوطان وتحمي الأمم

بقلم: التاريخ: 14-05-2018
بقلم أ. سيد فرج في الاتجاه الصحيح زحف الفلسطينيون نحو "حدودهم، وأرضهم ومقدساتهم المغتصبة"وبوعي حقيقي حسب قدراتهم وواقعهم، خاطبوا العالم بأفعالهم، نحن عائدون لأرضنا ولن نستسلم أبدًا ولن نرضى بغيرها بديلًا.وبإدراك تام للنتائج والعواقب ضحوا بدمائهم لتروي أرضهم، فتنبت أجساد أبنائهم من بعدهم بحلم العودة، والرغبة الجينية في التضحية من أجل الأرض والمقدسات.تحية لهذه الدماء الطاهرة، المدافعة بحق عن أرضها ومقدساتنا جميعًا.والآن أتسائل متمنيًا وراجيًا، هل كل هذا الإجرام الصهيوني على أهل غزة لا يستدعي موقفًا قويًا يوقف ويمنع هذا الإجرام الصهيوني من الحكام العرب والمسلمين ؟ #مسيرة_العودة_الكبرى

فيديوهات الموقع

  • cache/resized/9fce5462fa89e6baf87e6cacb94daf35.jpg
  • cache/resized/d65d2759620458669fb556184640ee18.jpg
  • cache/resized/3b45d4612527058f2f8824fb8583d0e6.jpg
  • cache/resized/a5a81cc91efc268ffdb42a670cdbe39d.jpg
  • cache/resized/46581498128edd6491d9318766010b85.jpg
  • cache/resized/46581498128edd6491d9318766010b85.jpg
  • cache/resized/9fce5462fa89e6baf87e6cacb94daf35.jpg
  • cache/resized/d65d2759620458669fb556184640ee18.jpg
  • cache/resized/3b45d4612527058f2f8824fb8583d0e6.jpg
  • cache/resized/a5a81cc91efc268ffdb42a670cdbe39d.jpg

  • cache/resized/d65d2759620458669fb556184640ee18.jpg
  • cache/resized/3b45d4612527058f2f8824fb8583d0e6.jpg
  • cache/resized/a5a81cc91efc268ffdb42a670cdbe39d.jpg
  • cache/resized/46581498128edd6491d9318766010b85.jpg
  • cache/resized/9fce5462fa89e6baf87e6cacb94daf35.jpg

تسجيل الدخول

مواقيت الصلاة
أسعار العملات
أسعار الذهب والفضة