البوابة الرسمية للجماعة الإسلامية

الأربعاء, 12 تشرين1/أكتوير 2016 13:08

صلاح هاشم إلى الشباب: أنتم من نعول عليكم في استعادة مجد الأمة مميز

بقلم :
قيم الموضوع
(0 أصوات)

-         أدعو العالم إلى التعايش بسلام

-         أدعو العالم الإسلامي إلى الرجوع إلى كتاب الله

-         أموت حزنا وألماً على عالمنا الإسلامي

-         أقدم اعتذري إلى أهلنا في بورما

-         نعتمد على الشباب في استعادة مجد الأمة

حوار الموقع مع فضيلة الشيخ: "صلاح هاشم" عضو مجلس شورى الجماعة الاسلامية

أجرت البوابة الرسمية للجماعة الإسلامية هذا الحوار الهام مع فضيلة الشيخ: "صلاح هاشم" مؤسس الجماعة الإسلامية وعضو مجلس شورتها بمناسبة العام الهجري الجديد تحدثنا معه حول هموم العالم الإسلامي ومشاكله وآلامه ورؤيته لما يحدث من صراعات في الأقطار الإسلامية ورسالته إلى إخواننا المعذبين من أهل بورما ميانمار .. وإلى نص الحوار :

 

س: بداية ما هي الرسالة التي تودون إرسالها إلى العالم بأسره ونحن في بداية عامٍ هجري جديد؟

ج: الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد فإنني أشكركم على هذا الحوار الطيب وأسأل الله لكم التوفيق و السداد، ورسالتي إلى العالم بأسره أن التعايش والسلام أفضل من الحروب والمعارك التي لا نجني من وراءها إلا الدمار والخراب، وأن الله في كتابه الكريم قد حثنا على الألفة والمحبة والمودة مع شعوب العالم بأسره وليس كمسلمين فقط حيث قال عز من قائل " يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا " الآية .

 

س: وما هي الرسالة التي تودون إرسالها إلى العالم الإسلامي المترامي الأطراف في هذه المناسبة السعيدة؟

ج: أود أن أقول لهم هلموا إلى مصدر سعادتكم شعوباً وحكومات وهو العودة إلى كتاب ربكم وسنة ونبيكم صلى الله عليه وسلم ثم عليكم بنبذ الفرقة والشقاق حتى لا تضعف أواصركم وروابطكم واجعلوا في ذلك قول الله عزوجل " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا " الأية اجعلوها نبراساً لكم لتنير لكم الطريق نحو وحدتكم وقوتكم والله المستعان.

 

س: كيف ترى حال العالم الإسلامي اليوم؟

ج: أنا اشعر بغصةٍ في حلقي وأكاد أموت حزناً وآلماً على عالمنا الإسلامي والذي تخطفته يدُ الظلم والبطش من صهيونية حاقدة ومادية عفنة وإنه رغم اتساع رقعة عالمنا الإسلامي في أقصى الشرق الأسيوي حتى غرب إفريقيا ووسطها إلى جنوب أوربا مع تعدادهم الذي اقترب من ملياري نسمة فإنني أراهم ضعفاء لا قوة لهم ولا منعة، تداعت عليهم كلُ القوى الغاشمة في العالم كما أخبر بذلك الصادق المصدوق " ص" يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها! قالوا أو من قلة نحن يومئذ؟! قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاءٌ كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم ، وليقذفن في قلوبكم الوهن ، فقال قائل يا رسول الله وما الوهن ؟ قال " حب الدنيا وكراهية الموت ".

 

س: برأيك من يتحمل المسئولية في حالة التشرزم الموجودة الآن بين أقطار العالم الإسلامي؟

ج: الحقيقة أن المسئولية تقع مشتركة بين الحكام صنيعة الغرب وبين الشعوب التي انشغلت بملذاتها وشهواتها وتركت نفسها فريسةً للإعلام الماجن الذي يتحمل مسئولية تغريب الشعوب الإسلامية عن هويتها وقضيتها إلى غيرها من القضايا التافهة التي لا تصنع إلا اعوجاجاً في الرؤية ومسخاً فى التصور ثم لا أنسى الدور الشيطاني الذي قام به الغرب في تفتيت العالم الإسلامي وفي الحيلولة دون وحدته وعزته وسايكس بيكو شاهدة على ذلك.

 

س: ماذا تقول للمسلمين في بورما وكشمير وإفريقيا الوسطى وغيرهم من أوطان العالم الإسلامي المعذب؟

ج: بدايةً أعتذر إليهم بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن كل إخواني من أبناء الجماعة الإسلامية فقد شغلونا عنكم وأوقدوا بلادنا نارًا تلظى لا تخمد لهيبها حتى لا نلتقط أنفاسنا! وحتى لا نجد وقتاً نقدم لكم فيه النصرة والمعونة فعذرًا إخواننا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون.

 

س: أخيرا فضيلة الشيخ ما هي رسالتك إلى شباب العالم الإسلامي؟

ج: أقول لشبابنا أنتم أمل هذه الأمة المحمدية وأنتم من نُعولُ عليكم في استعادة مجدها وفي استرداد حقوقها المسلوبة وأنتم الترياق الذي ننتظره لما أصاب جسد الأمة الهزيل من أمراض وعلل فكونوا أحبابي عند الظن بكم، وتذكروا أمجاد أمتكم من أبطال الإسلام وحماته خالد بن الوليد وأسامة بن زيد ومحمد الفاتح وغيرهم الكثير، تذكروهم دوما واجعلوهم قدوة لكم تحفيزاً لهمتكم وشدا لأزركم، عسى الله أن يبعث الله فينا ومنكم هؤلاء مرة أخرى ليعيدوا للأمة مجدها وليستردوا كرامتها.

قراءة 23811 مرات آخر تعديل على الإثنين, 17 تشرين1/أكتوير 2016 09:06
إدارة الموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الأربعاء 6 شوّال 1439

الأربعاء 20 حزيران/يونيو 2018

منبر الرأي

روح رمضان ورائحته

بقلم: التاريخ: 19-06-2018
  بقلم الشيخ / علي الديناري  حزن كثيرون لفراق رمضان العزيز .......... كانتْ روحُه الطيبة تملأ البلاد بطولها وعرضها إيماناً واطمئناناً ،وسكينةً ورحمةً، وبركةً وطاعةً، ورضاً وأُنْساً . رمضان كالنَّحلة ماتَحِلُّ في مكان إلا وتترك فيه رائحةً زكيةً مميِّزةً لها؛ لكن لايشمها إلا النحل بصفائه وذكائه؛ لذا كان رحيلُ رمضان صعباً على الأرواح الطيبة والقلوب التي ائتلفت معه، وأنست به، واستفادت واستمدت من فضله   لكن رغم فراق رمضان فمازالت روحه الطيبة تحلق بين جدران بيوتنا، وفي شوارعنا ومازالت رائحته الزكية عالقةً بمساجدنا وبيوتنا ، ومازال المؤمنون يحاولون أن يعيشوا جواً فيه رائحة رمضان والحقيقة أنَّ رائحة رمضان يمكن أنْ نجدها…

فيديوهات الموقع

  • cache/resized/b6b2020e023751351fb16438c835dc62.jpg
  • cache/resized/e3828a10add7cd4164339769441ad9c7.jpg
  • cache/resized/9461a46feb18fd634e610d7efcf00a13.jpg
  • cache/resized/701bfdd27ae285da8ff583ef00b96165.jpg
  • cache/resized/08c96893cd86eb8d453d6675c7e1eeac.jpg
  • cache/resized/08c96893cd86eb8d453d6675c7e1eeac.jpg
  • cache/resized/b6b2020e023751351fb16438c835dc62.jpg
  • cache/resized/e3828a10add7cd4164339769441ad9c7.jpg
  • cache/resized/9461a46feb18fd634e610d7efcf00a13.jpg
  • cache/resized/701bfdd27ae285da8ff583ef00b96165.jpg

  • cache/resized/e3828a10add7cd4164339769441ad9c7.jpg
  • cache/resized/9461a46feb18fd634e610d7efcf00a13.jpg
  • cache/resized/701bfdd27ae285da8ff583ef00b96165.jpg
  • cache/resized/08c96893cd86eb8d453d6675c7e1eeac.jpg
  • cache/resized/b6b2020e023751351fb16438c835dc62.jpg

تسجيل الدخول

مواقيت الصلاة
أسعار العملات
أسعار الذهب والفضة