فتوى: أخذت أموالا من أشخاص للمضاربة بها في تجارة وخسرت أموالي وأموال الناس

img

أخذت أموال من أشخاص للمضاربة بها في تجارة وخسرت أموالى وأموال الناس وكنت متفقاً معهم على المكسب والخسارة ، ومع أن الأموال خسرت إلا أني رددت لبعض الناس أصل المال ولكني لم أستطع أن أعطي البقية حيث لا يوجد لدي مال فماذا أفعل وهل عليّ وزر ؟ الجواب : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد فإنه إذا كانت التجارة قد خسرت بغير تفريط منك فليس عليك شيء إن شاء الله ، لأن الأصل في المضاربة الإسلامية أنه إذا حدثت خسارة يتحملها صاحب رأس المال وحده أما العامل فيكفيه ما خسر من جهد وعمل ، وعلى ذلك يكون ما رددته لبعض المضاربين من باب البر والإحسان الذي نسأل الله أن يأجرك عليه ، وليس عليك رد الباقي ، ولكن لا بد من الشرط الذي ذكرناه من أن لا يكون قد وقع منك تقصير أو تفريط ، وإنما تكون قد أخذت بالأسباب الممكنة وفعلت ما في وسعك ثم حدثت الخسارة بقدر الله عز وجل . هذا والله تعالى أعلم .

Please follow and like us:

Author : إدارة الموقع

إدارة الموقع

RELATED POSTS

قم بالتعليق