ماذا يريد الوزير!؟

img

بقلم: الأستاذ علاء العريني

عندما اتخذت الدولة الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا كنا خلف هذه القرارت طالما أنها ستحقق مصلحة وبرغم مرارة إغلاق المساجد التي لم نكن نتخيل أن تحدث مهما كانت الأسباب وكتبت أنا وكتب غيري الكثير هنا لتدعيم الموقف وأنها نازلة وستمر ولكن التصريحات المتتالية التي لم تراعي مشاعر المسلمين من قبل الوزارة المسؤولة عن إدارة المساجد جعل الأمر وكأنه حرب من يتابع تصريحات رئيس الوزراء والتي يبشر فيها بقرب عودة الحياة لطبيعتها ويقارن بينها وبين تصريحات وزارة الأوقاف يشعر أن هناك أمر غير طبيعي رئيس الوزراء يقول أننا سنتعايش مع الفيروس وستعود الحياة لطبيعتها ووزير الأوقاف يقول لن تفتح المساجد حتي تصبح النتيجة صفر ماذا لو خاطب الوزير عقول الناس وهدهد على قلوبهم ؟ ماذا لو بشرتهم بفتح المساجد مع أخذ الحيطة والحذر؟ الناس تقارن بين التجمعات في كل مكان والتي لم يتم السيطرة عليها وبين المساجد التي من الممكن فتحها مع أخذ الحيطة الكاملة..

البعض تجاوز في التعامل مع هذه القضية لدرجة أننا سمعنا أن هناك مجموعة قبض عليها لقيامهم بصلاة التراويح فوق سطح منزلهم وهنا نقارن بين هذا التجمع للعبادة وبين زحام المترو ومكاتب البريد والأفراح والجنائز وأماكن تصوير المسلسلات و..و..و..و.. لماذا يطبق القانون فقط علي المصلي لأنه خالف ونترك الباقي؟

لماذا يصر البعض على تحويل الأمر لفتنة وتصوير المشهد كأنه حرب علي المساجد والعبادة نتمنى أن نتعامل بحكمة مع هذا الملف دون تهويل أو تهوين..

حفظ الله مصر من كل مكروه وسوء ورفع الله الغمة عن الأمة..

Author : الجماعة الإسلامية

الجماعة الإسلامية

RELATED POSTS

قم بالتعليق