أهداف الإعلام الإسلامي في العصر الحديث

img

بقلم: الأستاذ شهاب فاروق

هي أهداف كثيره نذكر منها..

• تجديد الدعوة إلى التوحيد، وهذه الدعوة لا تعني أن التوحيدَ غير موجود، بل هو تذكير مستمرٌّ ينبغي أن يركز عليه الداعيةُ الإعلامي دائمًا.

• دعوة المسلمين بعضهم بعضًا إلى الخير.

قال تعالى: ﴿وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ [العصر: 3].

• ومعنى هذه الدعوة هو إرجاع المسلمين إلى جوهر الإسلام وتشريعه الحكيم وتعميق ذلك في نفوسهم.

• دعوة غير المسلمين إلى الدخول في الإسلام.

• الجمع بين تحريك الإيمان في نفوس المخاطَبين والمجتمع الإسلامي، وإثارة الشعور الديني، وبين إكمال الوعي وتنميته وتربيته.

• صيانة الحقائق الدينية والمفاهيم الإسلامية من التحريف وإخضاعها للتصورات العصرية الغربية، أو المصطلحات السياسية والاقتصادية التي نشأت في أجواء خاصة وبيئات مختلفة ولها خلفيات وعواملُ وتاريخ، وهي خاضعة دائمًا للتطور والتغيير، فيجب أن نغار على هذا الحقائق الدِّينية والمصطلحات الإسلامية غيرتنا على المقدَّسات وعلى الأعراض والكرامات، بل أكثر منها وأشد؛ لأنها حصونُ الإسلام المنيعة وحماه وشعائره.

• تحرير العقيدة مما قد يداخلها من أباطيل الخصوم وافتراءاتهم، ومهمة رجل الإعلام الإسلامي التصدي لهذه الافتراءات… ولا بد أن يكون متفهمًا للدعوى الإسلامية حتى يستطيع نشرها، كما أنه لا بد من دراسة هذه الافتراءات دراسة جيدة، وإن لم يكن رجلُ الإعلام الإسلامي مسلَّحًا بهذا العلم فلربما انجرف مع التيار المنحرف والمضلل.

• الدعوة إلى التعلم؛ فالعلم طريق إلى الإيمان.

• تأكيد معنى الحرية؛ فالإسلام أعطى الحرية الكاملة للإنسان فيما يفعل، وهي مقيَّدة بعدم المساس بمبادئ الإسلام، والإساءة إليه.

• الدعوة إلى الوحدة الإسلامية، فما أصاب المسلمين وما يصيبهم بسبب أنهم غير متحدين؛ قال تعالى: ﴿ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ﴾ [الأنفال: 46] ؛ فهدفُ رجلِ الإعلام هو الدعوة إلى الوحدة بين المسلمين.

• دعم اللغة العربية الفصحى، والتمسك بالدعوة إليها؛ فالفصحى هي لغةُ القرآن، ومن أسباب فُرقتنا عدم محافظتنا على هذه اللغة، فاللهجات المحلية المتفرقة، والدعوةُ إلى الكتابة بها وجعلُها لغةَ التعليمِ ووسائلِ الإعلام – تسبِّب الافتراق، ويقع على عاتق رجل الإعلام بيانُ هذا …

• بعث الفِكر الإسلامي الأصيل والتماس منابعه في القرآن والسنَّة، فكل مقوِّمات الحضارة موجودةٌ في الفكر الإسلامي، وأكثر العلوم الحالية أصلُها إسلامي.

• بناء الحضارة الإسلامية المعاصرة، ونحن ندعو إلى الماضي ولا نفرِّط فيه، بل يكون هناك ربط بين الماضي والحاضر.

• تجلية محاسن الإسلام ومزاياه وتقريب مفاهيمه وحقائقه حسَب قدرات الناس ومداركهم.

• الربط بين الدِّين والعِلم، والعِلم والدِّين والأخلاق، وبين الدِّين والتربية والمجتمع، وبين الدِّين والدنيا.

• بث الفضائل الأخلاقية والسلوك القويم والعادات الإسلامية السليمة، مثل الوصاية بالجار، وردِّ الحقوق إلى أهلها، وكفالة اليتيم، والعناية بالأرملة؛ فالإسلام من حيث المعاملات الأخلاقية يقوِّم السلوك الإنساني، ورجل الإعلام ينبغي أن يكون متصفًا بهذه الأخلاق ثم يدعو إليها؛ ليكون كلامه مؤثرًا، ودعوتُه مقبولة، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم معروفًا بين قومه بالصادق الأمين.

• حماية المجتمع الإسلامي من الأخطار الخارجية والدعايات المسموحة، وذلك بالردِّ عليها والعمل على نشر المعلومات والأخبار الصادقة.

• غرس مبادئ الإسلام والثقافة الإسلامية على مستويات مختلفة، أهمها: الأسرة – المدرسة – المسجد – وسائل الإعلام المختلفة، بما فيها وسائل النشر، من صحافة وكتب وإذاعة وتلفاز …

• إنشاء المعاهد والكليات الإعلامية المتخصصة الإسلامية …

• الاستيعاب الحق لتقنيات الوسائل الإعلامية الحديثة عِلمًا وممارسة.

• الاهتمام بالجانب الترفيهي الهادف من خلال برامج ومشاهد وصفحات … إلخ.

هذا ويمكن أن تكون أهداف النظام الإعلامي هي عينها الأهداف الكبرى التي يسعى المجتمع بكافة أنظمته ومؤسساته إلى تحقيقها، والتي يمكن إرجاعُها إلى أصول كبرى، تتمثَّل في ترسيخ عقيدةِ التوحيد في النفوس، وتحقيق السيادة لشرع الله، وتثبيت رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم، وبناء مجتمع طاهر نقي عفيف كريم، وشمولية في الإعلام بدين الله، أو هي في تركيز شديد: تدعيم الإسلام وتعميمه.

Author : الجماعة الإسلامية

الجماعة الإسلامية

RELATED POSTS

قم بالتعليق